رئيس غرفة تجارة درعا.. رسوم الحماية الأردنية "تعجيزية" وتُهدد نمو التبادل التجاري بين البلدين
رئيس غرفة تجارة درعا.. رسوم الحماية الأردنية "تعجيزية" وتُهدد نمو التبادل التجاري بين البلدين
انتقد رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا، نشأت الرفاعي، الرسوم الجمركية التي فرضها الجانب الأردني مؤخراً على المنتجات السورية، واصفاً إياها بـ"المبالغ فيها" والمحبطة لجهود تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
أبرز نقاط التصريح:
-
عقبات جديدة: رغم صدور قرار طال انتظاره بالسماح بدخول مواد سورية كانت محظورة منذ 2019، إلا أن فرض رسوم حماية تتراوح بين 10% و200% حوّل هذا الانفراج إلى عقبة اقتصادية تفوق في أثرها قرار المنع السابق.
-
غياب التكافؤ: أشار الرفاعي إلى أن هذه الرسوم غير عادلة، إذ تُمنح منتجات من دول أخرى تسهيلات أكبر ورسوماً أقل، رغم جودة المنتج السوري وانخفاض تكاليف نقله للمستهلك الأردني.
-
تحذير من المعاملة بالمثل: حذر الجانب السوري من أن استمرار هذه السياسة قد يدفع لفرض رسوم مماثلة، مما يضر بقطاعات النقل، التخليص، والخدمات، ويزيد الأعباء المالية على المواطنين في كلا البلدين.
-
قائمة المواد المتضررة: دعا الرفاعي لإعادة النظر فوراً في رسوم مواد حيوية مثل زيت الزيتون، الألبان، المعلبات، المنسوجات، والمنتجات الزراعية، خاصة في ظل أزمات سلاسل التوريد العالمية.
وختم الرفاعي بأن الانفتاح الاقتصادي الحقيقي يتطلب تذليل العقبات وليس وضع قيود سعرية تُفرغ الاتفاقات من مضمونها، مشيراً إلى أن ميزان التبادل التجاري يميل حالياً لصالح الجانب الأردني
8/4/2026
الدليل التجاري السوري