صناعة دمشق والتأمينات الاجتماعية تطلقان حواراً لتكريس ثقافة السلامة المهنية كاستثمار للنمو
"صناعة دمشق" والتأمينات الاجتماعية تطلقان حواراً لتكريس ثقافة السلامة المهنية كاستثمار للنمو
دمشق – [22 نيسان 2026]
استضافت "غرفة صناعة دمشق وريفها"، بالتعاون مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ندوة تخصصية تحت عنوان "تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية". ركزت الفعالية على محورين أساسيين: تطوير بيئة العمل الصناعي وفق المعايير الحديثة، وحماية رأس المال البشري كضرورة تشريعية لضمان استمرارية الإنتاج بأمان وكفاءة.
السلامة المهنية: فكر مؤسساتي واستثمار وقائي
في كلمة الافتتاح، أكد الأستاذ وسيم سعد، مدير الغرفة، أن الالتزام بمعايير السلامة لم يعد مجرد إجراء تكميلي، بل هو ركن أساسي في الفكر المؤسساتي المعاصر. وأشار إلى أن اعتماد إجراءات وقائية "بسيطة وغير مكلفة" يحمي المنشآت الصناعية من تداعيات مالية وبشرية فادحة قد تسببها حوادث العمل التي يمكن تداركها مسبقاً.
الرقابة والوعي القانوني: محاور الندوة
الندوة التي أدارها الأستاذ أيمن المدني، مستشار الغرفة، تناولت في جلساتها جوانب تقنية وتشريعية هامة:
-
المفاهيم والرقابة: استعرض الدكتور محمد الهاشم، مدير الصحة والسلامة المهنية في مؤسسة التأمينات، المخاطر الكامنة في البيئة الصناعية، موضحاً الدور الحيوي للمؤسسة في عمليات الرقابة والتفتيش لضمان بيئة عمل صحية.
-
التشريعات والإنتاجية: قدمت المهندسة لمى العدي، رئيسة دائرة التفتيش، قراءة في المنظومة القانونية السورية، مشفوعة بدراسة تقنية حول تأثير "الضجيج" على معدلات الإنتاجية، مع تحليل دقيق لمسببات الحوادث وسبل الحد منها.
تأتي هذه الندوة في إطار سعي الغرفة لرفع سوية الوعي لدى أصحاب العمل بضرورة مواءمة منشآتهم مع المتطلبات القانونية والمهنية، بما يحقق التوازن بين رفع الكفاءة الإنتاجية والحفاظ على سلامة الكوادر البشرية
22/4/2026
الدليل التجاري السوري