عقدت الهيئة العامة لغرفة تجارة ريف دمشق اجتماعها السنوي الأول بعد عودة الاستقرار، حيث ناقشت إنجازات العام الماضي وخطة العمل المستقبلية بحضور ممثلي القطاعين التجاري والحكومي.
وأكد رئيس الغرفة الدكتور عبد الرحيم زيادة التزام الغرفة بتعزيز دورها كحلقة وصل بين التجار والجهات الحكومية، والعمل على تحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات المقدمة للأعضاء.
أبرز الإنجازات:
تبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات.
تطوير خدمات الأعضاء واعتماد الأرشفة الإلكترونية.
تعزيز التواصل مع الجهات الحكومية لمعالجة قضايا الضرائب والرسوم والتراخيص.
دعم المبادرات الاستثمارية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
أبرز الخطط المستقبلية:
إطلاق مشروع "الغرفة الرقمية" وفق نظام "صفر ورق".
التوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة للمنتجات السورية.
تعزيز العلاقات الاقتصادية العربية والدولية.
دعم الشباب والمرأة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
الانتقال إلى مقر حديث وتطوير البنية الإدارية للغرفة.
كما كشفت الغرفة عن ارتفاع عدد المنتسبين بنسبة تقارب 200% خلال عام 2025، مع تسجيل نمو في الإيرادات الاستثمارية، فيما تمت المصادقة على موازنة عام 2026.
وأكدت إدارة الغرفة أن محافظة ريف دمشق تمثل مركزاً اقتصادياً مهماً وتسهم بنحو 35% من إجمالي الصادرات السورية، ما يعزز أهمية دعم النشاط التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.
31/5/2026
الدليل التجاري السوري