مسار متصاعد لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية وأوزبكستان
مسار متصاعد لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية وأوزبكستان
شهدت العلاقات السورية الأوزبكية قفزة نوعية في مجالات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، وذلك عبر سلسلة من الخطوات واللقاءات الاستراتيجية المشتركة التي رسمت خطاً زمنياً متصاعداً لتطوير الشراكة بين البلدين.
زيارة رفيعة وتفاهمات أولية (كانون الأول 2025)
انطلقت ملامح هذه الشراكة المتجددة بزيارة وفد أوزبكستاني رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق. وأسفرت هذه الزيارة عن اتفاق الطرفين على رفع حجم التبادل التجاري البيني، والبدء في إنشاء مشاريع استثمارية مشتركة تخدم مصالح البلدين.
خطط لرفع الصادرات وتوسيع الأسواق (كانون الثاني 2026)
استمر الزخم الاقتصادي مع مطلع العام الجديد، حيث أعلنت أوزبكستان رسمياً عن خطتها لرفع مستوى صادراتها إلى سورية لتصل إلى 150 مليون دولار خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوزبكية أوسع تهدف إلى توسيع قاعدة صادراتها وتنويع الأسواق والنمو الصناعي عبر استهداف أسواق دولية جديدة واعدة كالسوق السورية.
منتدى الأعمال ومذكرات تفاهم (شباط 2026)
تتويجاً لهذه الجهود، عُقد في العاصمة طشقند "منتدى الأعمال الأوزبكي السوري"، والذي شكّل منصة حيوية لتعزيز التواصل بين قطاعات الأعمال. وعلى هامش المنتدى، وقّع اتحاد غرف التجارة السورية مع غرفة التجارة والصناعة الأوزبكية مذكرة تفاهم استراتيجية، ركّزت على تعزيز التعاون في مجال التحكيم التجاري، وتقديم الدعم والتمكين للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بما يضمن استدامة هذه الشراكة الاقتصادية